أعطى دراجته لأجل يتيم.. كيف عوّضه الله: قصص الأطفال

أعطى دراجته لأجل يتيم.. كيف عوّضه الله قصص الأطفال
أعطى دراجته لأجل يتيم.. كيف عوّضه الله قصص الأطفال


أعطى دراجته لأجل يتيم.. كيف عوّضه الله قصص الأطفال


وصف قصير:
قصة مؤثرة للأطفال عن الإحسان وجبر الخواطر، تروي كيف عوّض الله نور الدين خيرًا بعد أن أهدى دراجته لطفل يتيم، فكان الجزاء من جنس العمل.


كان يا مكان كان هناك طفل إسمه نور الدين محمود نور الدين يا أحبابي رباه أبوه على كتاب الله وعلى سنة رسول الله. وعلمه سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلمه كل سنن النبي صلى الله عليه وسلم فكان نور الدين حريصا كل الحرص على أن يقلد النبي أن يتأسى بالنبي في كل صغيرة وكبيرة.

كان نور الدين كان متعودا في كل يوم بعد العشاء أن يخرج بدراجته من أجل أن يتنزه ومن أجل أن يمارس الرياضه ويستنشق الهواء الطيب الجميل وبينما. لسانه بذكر الله سبحانه وتعالى حتى يستثمر الوقت في الرياضه وذكر الله في أنٍ واحد وبينما يسير في أحد الشوارع إذ وجد امرأة كبيرة في السن وبجوارها طفل صغير يبكي بكاء شديدا، فتعجب نور الدين واقترب من تلك المرأة الكبيره، وقال لها يا جدتي لماذا يبكي هذا الطفل.

فقالت له يا بني أنا جدة هذا الطفل وقد مات أبوه وماتت أمه منذ أربعة أشهر في حادث سيارةٍ أليم. ومنذ تلك اللحظة يا بني وهو يبكي بكاء شديدا بعد أن ذاق مرارة اليُتم، ومن أجل أن أخفف عنه العناء وعدته بأن أحضر له دراجة ولكني لا أستطيع أن أحضر له تلك الدراجة لأن المعاش الذي معي لا يكفي إلا للطعام فقط وأنا امراة فقيره فكلما رأى طفلا يركب دراجه يبكي هذا البكاء الشديد.

فتأثر نور الدين تأثرا كبيرا وبكى ثم فعل أمرا عجيبًا يا أحبابي فيا تُرى ماذا حدث وماذا فعل نور الدين محمود. لقد انفعل مع تلك القصة ومع هذا الطفل اليتيم الصغير فنزل من على دراجته وأعطاه تلك الدراجه أعطاه الدراجه يا أحبابي لا من أجل أن يلعب بها ساعه أو نصف ساعه ثم يردها إليه مرة أخرى، ولكن أعطاه الدراجه لتكون هديه له مدى الحياة لا يشاركه فيها أحد وقال لها يا جدتي هذه الدراجه هديه لهذا الطفل اليتيم.

فبكت المراة بكاء شديدا وقالت له جزاك الله خيراً يا بني فرجت كربي وفرج الله وفرج الله كربك وعوضك خيرا وأكرمك بالجنة يا رب العالمين، فعاد نور الدين يا أحبابي إلى بيته وهو يمشي على قدميه وهو في قمة السعاده والسرور أن جعله الله عز وجل سببا في تفريج الهم عن ذلك الطفل اليتيم وفي أن استطاع أن يُدخل السعاده على قلب هذا الطفل اليتيم.

عاد نور الدين يا أحبابي إلى بيتيه فلقيه والده وقال أين كنت يا نور قال كنت أركب الدراجه كعادتي يا أبي قالوا أين دراجتك هل سرقت؟ قال لا يا أبي الدراجه ما سرقت ولكني أعطيتها لطفل يتيم. فقال له ولماذا يا حبيبي ماذا ما الذي حملك على ذلك؟ قال يا أبي وجدته يبكي وقد علمت أن والديه مات في حادث سياره أليم فأردت أن أجبر بخاطريه وأن أدخل السعادة على قلب ذلك الطفل فقامت جدته ودعت لي خيراً وقالت جبر الله بخاطرك في الدنيا والأخرة وعوضك خيراً ورزقك الجنة يا بني كما فرجت كربي.

 فبكى والد نور بكاء شديدا وقال سبحان الله والله يا بني لقد استجاب الله دعاء تلك المراة العجوز. فقد عاد عمك الأن من أمريكا وقد أحضر لك دراجة بخارية من أجمل الدراجات وها هي الأن في حديقة المنزل وقد جاء عمك منذ ربع ساعة، فبكى نور الدين بكاء شديداً وفرح فرحا كبيرا وسجد شكرا لله سبحانه وتعالى ثم دخل من أجل أن يرى تلك الدراجه ومن أجل أن يسلم على عميه فلما دخل فوجد في الحديقة دراجه في غايه الحسن والجمال فحمد الله عز وجل ثم صعد إلى عمه من أجل أن يهنئه بسلامه الوصول.

ومن أجل أن يسلم عليه وأن يشكره، لأنه تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ "، فقال له جزاك الله خيرا يا عمي وحمدا لله على سلامتك وأشكرك على تلك الدراجه، قال هذا شيء قليل يا نور فأنت تستحق أكثر من ذلك بل أني أحضرت لك شنطة كبيره فيها من الملابس الجميلة ما لذ وطاب، فشكر نور هذا العم الطيب المبارك وقال له جزاك الله عني خير الجزاء جلس نور يا أحبابي مع عمه ساعة من الزمن ثم استأذنه واستأذن والده في أن ينزل ليركب تلك الدراجة البخارية الجديدة.

قصة للأطفال قصة نور الدين والطفل اليتيم جبر الخواطر
فنزل أحبابي وأخذ تلك الدراجة وركبها وأخذ يسير بها في الشوارع بعد أن قال دعاء الركوب وظل مرة أخرى يذكر الله عز وجل وهو في قمة السعادة والسرور يحمد ربه ويشكر ربه على تلك النعمة وعلى تلك الدراجه التي أكرمه الله بها وبينما هو يسير يا أحبابي في الشوارع إذْ مرى قدراً من نفس الشارع الذي كان فيه ذلك الطفل اليتيم فوجد الطفل اليتيم وهو يركب الدراجة وهو في قمه السعادة والسرور وكأنه وجد أمه وأباه مرةً أخرى فابتسم نور الدين واقترب من جدة ذلك الطفل.

وقال لها يا أماه والله لقد استجاب الله دعائك في التو واللحظه لذلك الطفل اليتيم حتى عدت إلى البيت ووجدت أن عمي قد أحضر لي دراجة ليست عاديه بل دراجة بخارية من أمريكا والحمد لله رب العالمين، فقالت له تلك الجدة قالت جزاك الله عنا خير الجزاء يا بني  هذا ثواب الدنيا جبر الله بخاطرك في الدنيا غير ما ينتظرك من الثواب يوم القيامة لأنك جبرت بخاطر طفل يتيم مسكين ليس له أحد في الدنيا بعد أن ماتت أمه ومات أبوه.

الله اكبر هكذا نور الدين مشى في الشوارع وهو في قمة السعادة أن الله عز وجل استعمله واستخدمه في أن يكون سببا في إدخال البسمه والفرحه على قلب ذلك الطفل اليتيم ومن جبر بخاطر إنسان جبر الله بخاطره يا أحبابي.


💡 أمستفادة من القصة

  • جبر خاطر اليتيم من أعظم الأعمال عند الله.
  • من أحسن إلى الناس أحسن الله إليه وعوّضه خيرًا.
  • الإخلاص في العمل سبب للبركة والرزق.
  • شكر الناس من شكر الله تعالى.
  • السعادة الحقيقية في إسعاد الآخرين.


✨ خاتمة
قصة نور الدين تعلمنا أن الخير لا يضيع عند الله، وأن من يسعى لإدخال السرور على قلوب الناس، يجعل الله له نصيبًا من الفرح أضعافًا مضاعفة. فجبر الخواطر باب عظيم من أبواب الأجر والسعادة في الدنيا والآخرة.
المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق