قصة ابن المليونير الذي أراد قتل وهو والساحر... القاتل المأجور
![]() |
| قصة ابن المليونير الذي أراد قتل وهو والساحر... القاتل المأجور |
قصة ابن المليونير الذي أراد قتل وهو والساحر... القاتل المأجور
وصف للقصة:
قصة حقيقية حدثت عام 2019 تكشف كيف قاد الطمع والعقوق شابًا ثريًا إلى محاولة قتل والده عبر ساحر دجال، قبل أن تنكشف الخطة بطريقة لم يتوقعها أحد.
السلام عليكم. قصه اليوم حصلت في عام 2019، في شاب، وهذا ابن تاجر ومليونير معروف جدا. هذا الولد خرج من بلده في عام تقريبا 2016، 2017، للتجاره في احد الدول المجاوره لبلده. المهم، الولد هذا يعرف ايش ابوه يملك، لكن ابوه ما قصر معاه، في البدايه خلاه يوقف على رجليه، واعطاه مبالغ، وخلاه يشتغل في التجاره، وعلمه، لكن الولد ما هو شاطر مثل ابوه.
اثناء وجوده الولد في الخارج، بدا يخسر في تجارته، قام يتصل على ابوه كل يوم والثاني، يتصل يبغى ارسل لي مبالغ، يبغى ارسل لي فلوس، يبغى كذا. ابوه زهق منه، ابوه مل، قال له: شوف، ابدا لا تتصل علي مره ثانيه وتطلب فلوس، انا ما اقعد طول عمري واصرف عليك، المفروض انت يعني تهتم بنفسك وتهتم في تجارتك، لا تعتمد علي.
قال له: ماشي، فالولد حقد على ابوه.
لكن نرجع قبل هذه الحادثة بثلاث سنوات، هذا الشاب مره من المرات كان في زياره للعراق، ومعاه زوجته، فطلب من زوجته تشوف له واحده من النساء لكي تدله على ساحر. المهم، بعض النساء يلقون من بعض الصالونات او بعض الكوافيرات المكان المناسب لمثل لهالامور هذه، ليس كل الصالونات، لكن فيها كثير من الصالونات التي تستخدم زبائن بعض النساء كوسيله لبعض الامور، منها السحر، منها الخرابيط. المهم، وفعلا قالت له: لماذا؟ لماذا تريد بالساحرين؟
قال: شوفي لي واحده من النساء الذين يأتون ويتحدثون عند الكوافيره، اكيد يعرفون ساحر، يجيب الحظ، يعني يخلي تجارتي تزدهر وتنمو، يخليني اكسب بدل ما اخسر. قالت له: انا بسألك الكوافيره، والله ما ادري، بس اشوف نساء مرات يتحدثون في واحد يسوي لك العمل، يخلي زوجك وراك مثل الخروف. قال لها: لا لا، انا مالي داعي تخليني خروف، بس شوفي لي ساحر، نعطيه فلوس ويضبط لنا الحظ. قالت: حاضر.
وفعلا راحت تتحدث مع الكوافير التي تزورها، قالت لها: ما عندك ساحر يشتغل بالحظ ويسوي عمل، يعني يخلي الواحد يعني يتوفق في تجارته وكذا؟ قالت لها: انت الحين جيتي الى المكان المناسب. قالت لها: لماذا؟ وقالت لها: زوجي شغال فيها الامور من سنه 83. قالت: يا سلام عليك. قالت لها: هذا ساحر مخضرم، قديم، صاحب خبره. عندما أخذت رقم من زوجة الساحر، أعطت رقم لزوجها ولد المليونير. قال لها: بس تمام، ويتصل عليه.
طبعا يطلب منه وكذا، وهذا يسوي له عمل، وهذا يعطيه فلوس، ومره ثلاث سنوات وهو على علاقه مع الساحر، حتى بعد ما غادر من بلده. ويوم من الايام، وفي سنه 2019، ويتصل على هالساحر، قال: اشوف، انا أريد منك طلب، لكن شوف، اذا العمل الذي تسوي لي اياه إذا نجح، لك مني شقه قيمتها ربع مليون دولار، 250,000 دولار. الساحر هذا استانس، وهو لا بساحر ولا بطيخ، هو ينصب عليه.
قال: ما هو العمل الذي تريد؟ أفرق لك بين الأزواج؟ اقلب لك مرأه مثل الجمل؟ اخليك تشوف الوحده مثلا تشوفها ملكه جمال، وهي اصلا كانها يعني سعلوه؟ ماذا تريد؟ بس حاضر، شقه بربع مليون دولار؟ قولي فقط. قال له: لا، انا أريدك تعمل عمل لي ابوي. قال له: لي ابوك؟ ما فهمت؟ قال: أريدك تعمل عمل لي ابوي، تخليه يموت. الساحر انصدم، قال: ماذا تعني؟ ما فهمت؟ قال: إسحر ابوي، خليه يموت. شنو ما فهمت؟ استعبط انت؟قال له: لماذا؟
قال: انت تريد تصير مصلح اجتماعي؟ مالك شغل، يا اخي، أريدك تسحر ابوي وتخليه يمرض حتى يموت. ابوي عنده فلوس الدنيا، وحارمني منها، وما يريد يساعدني، وهذه صوره ابوي. ويرسل له صوره ابوه بالواتساب. قال: هذا صورة ابوي، عشان يضبط معك السحر، أريدك تمرضه، مرض تخليه ما يقوم حتى يموت، وإن مات، انا راح اورثه، وابشر بالخير، بجيب لك شقه، وبعطيك، وكذا.
قال: يا اخي، فقط اقول لك شيء، ترى السحر ما يقتل. يعني هذا عارف انه اصلا السحر الذي يعمله كله خرابيط وكذب ودجل، شلون يبي يقتل له ابوه؟ يعني تعال، يا ابن الحلال، ترى السحر يعني ما راح يقتل، يعني شيء، يعني نسبه ضعيفه جدا إذا ابتلى. قال: له ما الحل كيف تقتله؟ قال: انا ما أعرف أقتل، بصراحه، انا ما اعرف اقتل احد، يعني، لكن يبغى، انا بشوف لك واحد.
قال: اجل روح شوف لي واحد يقتل أبي، وعطا 100,000 دولار، وانت لك الشقه، 250,000 دولار، ماذا تريد بعد؟
قال له: اكيد؟ قال: مليون بالمئة اكيد. قال: ابشر، حاضر. ويروح هذا الساحر الدجال، طبعا، ويشوف واحد من جيرانه، طبعا، وهو لماذا اختار هذا الجار؟ لأنه طويل، وشكله يعني وجهه وجه مجرم، وفي ضربه تحت العين، والوجه مزلق.
عندما شاف الرجل هذا، شكله يخوف، وشكله قتل قتله، فاتصل عليه.
قال: انا جارك فلان. قال: حياك الله. قالوا: تعال، أريد تحدث معك. أتى عنده، قال: أمر. قال: شوف، بالعربي، تريد فلوس؟ انا أعرف ان وضعك المادي تعبان جدا، لكن انا بساعدك، تريد فلوس؟ قال: لي أريد، لماذا لا أريد؟ قال: لك 100,000 دولار. قاله: جميل، مقابل ماذا؟ قال: مقابل انك تقتل شخص. قال: من هو الشخص؟ قال: هذا الشخص مدير شركه، وهذه صورته. وارسل الصوره على تلفون القاتل الماجور.
لكن هذا القاتل قال: انا أسالك سؤال، انا قاتل ماجور ومحترف، وقتال قتله، يعني قديم، لكن الغريب، انت كيف عرفت؟ انا ما أحدث الناس، اقول لهم ان انا قاتل، انت كيف عرفت انا قاتل؟ قال له: انا عرفتك من وجهك. قال له: جد؟ والله؟ قال: انا من شفت وجهك، وعرفت ان انت مجرم، وكان احساسي صحيح. قال له: فعلا، انت جيت عند واحد يقطع الانسان، ولا يطق له خبر. قال: تمام، يعني ضبطت الامور؟ قال له: ابشر، من هذا الذي تريدني اقتله لك؟
قال: هذا تاجر، وهذا مكان شغله، وهذه شركته، وهذه صورته. قال له: بكرا تسمع في خبر، وجهز الفلوس. قال: الفلوس كلها جاهزه، فقط أريدك تذبحه، وتاكد. قال: انا بذبح لك، وأصوره لك كذلك، علشان تطمئن. ماذا تبعد؟ اذا تريد، أذبح لك بعد باقي الموظفين اللي في الشركه، بطريقتي. قال له: لا لا، كافي، بس تذبح لنا المدير الذي في الشركة هذه.
وفعلا، في اليوم الثاني، ويروح هذا القاتل ماجور إلى شركه، ويدخل بكل برودة، قلبه قوي، ويدخل الشركه، ويسأل الموظفين: أين العم فلان صاحب الشركه؟ هذه صورته. استغربوا منه، لماذا وضع صورته في التلفزيون ويبحث عليه قالوا: ذاك مكتبه.
ذهب إلى مكتبه، وضق عليه الباب. قال: عليكم، عليكم السلام، انت فلان الفلاني؟ قال: إه. ويدخل عليه المكتب، ويسكر المكتب وراه، ويذهب إليه على طول. قال له: الله يطول عمرك، أنا أريد أن أقول لك شيء. قال له السيد: ايش فيك؟ قال: يا معود، انا لا قاتل ماجور ولا شيء، وفي واحد محرضني علشان اقتلك، انا والله رجل غلبان، شكلي يخوف، وهذا يحسبني انا قاتل ماجور، وجاني، قال لي اني اقتلك، ويعطيني 100,000 دولار.
قال: أنت تتكلم جد؟ قال: إيه والله، يا عمي، وانا والله العظيم لا قاتل، وبحياتي ما ارتكبت جريمه. قال: زين، انا بتاكد من صحة كلامك، وابشر مني لك هديه اذا كلامك صحيح. قال: ماذا؟ قال: أريدك تتصل عليه، وتواعده، واحنا راح نبلغ رجال الامن، ونخليهم يلقون القبض عليه. قال: ابد، ما عندي مشكله. وفعلا، بلغوا رجال الامن، وهذا يقوم ويتصل على الشخص الذي متفق وياه، علشان ينفذ فيه الجريمه، ويأتي على الموعد، جاء على أن يستفسر منه عن بعض الامور،
ورجال الامن متواجدين في الموقع، ويلقون القبض عليه. مسكه، تعال، انت ما قصتك؟ قال: والله انا ساحر. ساحر شنو قال: والله لا ساحر ولا بطيخ، بس انا يعني دجال، قص على الناس، اللي يصدق اني ساحر، امشي معاه، واخذ المكسوم. انت من الذي حرضك عشان تدور قاتل مأجور يقتل تاجر؟ قال: والله هذا ولده، ولده فلان الفلاني، وهذا يراسلني، وانا اعرفه من ثلاث سنوات، وتعرف علي عن طريق زوجتي، زوجتي كوافيره، وزوجته كانت زبونه عندها،
ومن ذاك اليوم بيننا علاقه، وأعمل الاعمال، أضحك عليه، مصدق أني ساحر، طلب مني أسحر أبوه عشان أقتله، قلت له: السحر ما يقتل، قالي: شوفلي قاتل مأجور. قالوا له رجال الامن: اهم شيء، انت يعني كلمت احد ثاني؟ هل مأجر قاتل مأجور ثاني؟ يعني هذا الحمد لله، انه طلع يعني انسان، يعني يخاف الله، وبلغ. هل انت مكلم احد ثاني؟ قال: لا والله، فقط هذا. المهم، عملوا له خطه، وعرفوا بيانات ولده في احد الدول، واطلبوه عن طريق الإنتربول، وألقوا القبض عليه، وجابوه.
وطبعا الساحر تم الحكم عليه بالسجن، في اول درجه طبعا، تقريبا خمس سنوات، إلى أن الولد كان عاد، أحضره، ومستلمينه، ما تم محاكمته في هذه القضيه، والظاهر دخل علينا كورونا، تم تأجيل الموضوع.
لا أعرف الأن، هل تم محاكمة أم لا. وان شاء الله نلتقي قصة أخرى مدونة "مدينة القصص". وفي امان الله، مع السلامه.
💡 مستفادة من القصة
- الطمع قد يعمي القلب ويجعل الإنسان يقدم على أبشع الجرائم.
- عقوق الوالدين من أعظم الذنوب وأشدها خطرًا.
- السحر دجل وخداع، وكثير ممن يدّعون ممارسته مجرد نصّابين.
- حسن تصرف الأب والرجل الذي أُغري بالقتل أنقذ حياة إنسان وكشف الجريمة.
- التسرع في الحكم على الناس من مظهرهم قد يؤدي إلى أخطاء جسيمة.
خاتمة:
مهما بلغت الخسارة أو ضاقت الدنيا، لا يبرر ذلك خيانة الأمانة أو التفكير في إيذاء الوالدين. المال يذهب ويعود، لكن القيم إذا ضاعت لا تعوّض.
