الجزء الأول قصة سمير من حادث خفيف… تتحول اللحظة إلى جريـ مة - قصة قبل النوم

الجزء الأول قصة سمير من حادث خفيف… تتحول اللحظة إلى جريـ مة - قصة قبل النوم
الجزء الأول قصة سمير من حادث خفيف… تتحول اللحظة إلى جريـ مة - قصة قبل النوم

الجزء الأول قصة سمير من حادث خفيف… تتحول اللحظة إلى جريـ مة - قصة قبل النوم.


تنبيه ليست متأكذ من صحة القصة هل هي حقيقية أم لا. ولقد تم تغيير الأسماء.


عائله مكونه من ثلاثه اشخاص: الاب واسمه سمير، والام واسمها سميه، واما اما الولد الوحيد واللي اسمه حاتم. حاتم هذا عمره سبع سنوات. في يوم من الايام، وتحديدا في ايام اجازه الصيف، كانوا هذه العائله قاعدين يجهزون لمناسبه عندهم،

وهو انهم قاعدين يجهزون ويرتبون الامور حق المناسبه هذه، ويروحون يشترون بعض الاغراض المهمه واللي يحتاجونها في هذه المناسبه. قاعدين يروحون المول هذا، والمول هذا، والمول هذا، ومن ضمن المواقع اللي راح يزورونها واللي راح يتسوقون فيها، اللي هو السوق الشعبي والموجود في مدينتهم. وبالعاده هذا السوق يصير مزدحم بشكل كبير، بشكل كبير جدا، في فتره ما بين العصر والمغرب.

وهذه العائله هذاك اليوم وراحوا للسوق الشعبي، وبالفعل اول ما وصلوا حصلوا هذيك الزحمه اللي قدامهم، لا اله الا الله، زحمه سيارات بشكل ما تتصورونها. سمير يقول: انا ودي اني اوقف سيارتي بعيد، وانزل انا وعيالي وامشي على رجليني واخلص من شراء الاغراض اللي علي، بالخير ثم بعدين ارجع للسياره، بحيث اني ما ادخل وسط هذه الزحمه. ولكن هو باله مع من؟ مع زوجته ومع ولده، يقول ما ودي لهم يتعبون، فابغى اقرب السياره الى عند المحلات.

فقرر انه يدخل في زحام السيارات، والاكيد انكم تعرفون بان المواقف الخاصه بالسيارات في مثل هذه الزحام انها فل، ويلا يلا انت وحظك انك تحصل لك موقف فاضي. ولكن سمير يقول: على امل اني احصل لي انا موقف واحد كذا يطلع بالصدفه واخش انا مكانه قربوا من المحل اللي هم ناويين انهم يروحون يتقضون منه داخل هذا السوق الشعبي، وتحديدا وسط هذا السوق الشعبي. سمير هنا لاحظ بان في سياره الحمد لله بدات تدق الريوس وطالعه خلاص من هذا الموقف، يعني سمير الحين حصل له موقف بيدخل مكانه.

الموقف موجود في الجهه اليسرى، سمير دق اشاره وقاعد ينتظر السياره هذيك بس تطلع من مكانها وهو يدخل مكانه. سمير وقتها يقول: انا قاعد اشوف الناس اللي موجودين على اليمين اللي في سياراتهم، مركزين على هذا الموقف وكانهم قاعدين يقولون بس يا حسافه لو ان الموقف هذا لنا. اف كنت انا حريص اني بس اول ما يطلع صاحب السياره هذه اخش مكانه عشان ما احد يسقط علي او شيء. المهم انها طلعت هذه السياره وتحركت من مكانها، وجيت انا لاف جهه اليسار خلاص بدخل الموقف.

الا وفجاه يجي قدامي واحد، والشخص هذا اللي جا قدامي مسرع شوي، ودخل في الموقف قبلي. انا الصراحه اني كذا من قوه قهري من هذا الموقف اللي انا شفته، ناسي من الفرامل تقدمت سيارتي وحكت سيارته. وانا والله العظيم ماني متقصد ولا اني متعمد هذا الشيء، ولكني انا مقهور من الموقف هذا، على خشته ناسي من الفرامل وحكيت في سيارته. والحكه حكه بسيطه جدا، الصدام الامامي عندي حك في الطرف الايسر الخلفي عنده في سيارته يعني في الجنب الايسر من الجهه الخلفيه.

هنا هذاك الرجال وقف مكانه، ما حتى ما دخل في الموقف بشكل كامل، وقف مكانه بالضبط، ونزل وقاعد يطالع في سيارته ويصارخ علي: انت ما تشوف، انت غبي، انت فيك وفيك. وقاعد يسبني يسبني يسبني، ودكم بس انه وقف يقول لي ما انت ما تشوف، انت غبي. لا قام يسبني وقام يقذفني وقام يتكلم علي ويسب اهلي، والمشكله كلها انه قاعد يشوف زوجتي معي وولدي معي وما زال مستمر في السب.

انا الصراحه ما ابغى اكبر الموضوع، فقلت خليني اهدى شوي واكون افضل منه وما ارد عليه. فنزلت من سيارتي وانا صدق باقي في نسبه زعل، وقلت له: الا والله اني اشوف، ولكن انت اللي خشيت عليه في هذا الموقف. لفتره طويله وانا داقي اشاره يسار وخلاص خاش. ولكن جيت قدامي رد علي بكل بجاحه وقال: انا خشيت عليك هذا الموقف انا انتظره من قبل، وهذا الموقف لي وهذا وهذا. مع اني يا ناس انا واقف قبله شايفه هو جاي من وراي وتعداني على طول وخش، لكن واضح ان هذا الرجل شراني الله يكفانا شره.

فقلت له: صل على النبي واهد شوي، وسيارتك هذه الحكه اللي فيها انا راح اصلحها وتعود من الشيطان. ولكن يبدو اني طحت في الشيطان براسه، الشيطان هو جا الشيطان اللي عندي انا اللي طحت في الشيطان، عله من العلل، ما يتفاهم. جالس يصارخ وجالس يسب، قال اي هدوء انت تتكلم عنه، انت صادم سيارتي وتبي تاخذ موقفي بعد. وسوي لي فيها انك هذاك المحترم وانت صادم سيارتي. صدق ما اكذب عليكم يا ناس، انا بديت اتنرفز خلاص وصل تحدي.

زي ما تنرفزت انت الحين عزيزي المشاهد، ولكن كل ما نظرت خلفي وانظر في سيارتي اشوف زوجتي واشوف ولدي، فما ابي اسوي مشكله وهم معي. فقلت له: خلاص بالعافيه عليك الموقف، والحين انا بتصل على المرور ويجون يخططون هذا الحادث البسيط. وبعد ما قلت انا المرور كاني سويت له شيء بدا الرجال يصارخ فيني وبدا يرفع صوته علي ويسبني مره ثانيه ويشتمني ولسانه وسخ حسبي الله عليه. ولكن ما زلت متحمل وصابر عشان ما اسوي شيء اندم عليه انا بعدين.

هنا قلت له: اسمع يا ابن الحلال، اسمع لا ترفع صوتك علي وانتبه لالفاظك تراني ما غلطت عليك. قال: الا برفع صوتي وبادعس وجهك واهينك. هنا بداوا الناس يتجمعون علينا ولا في ولا واحد خش بينا وقال: اهدوا يا رجال وخلاص انتهينا، جالسين بس يتفرجون فينا الناس. ولكن ما ادري ش اللي صار كذا واعوذ بالله من الشيطان، فجاه تشابكنا بالايادي. الحمد لله يعني ما ضربته ولا ضربني، بس باقي احنا في البدايات.

الا ويجون المجموعه اللي كانوا يناظرون فينا والجمهور اللي كانوا يطالعون فينا وفرقونا على طول، الله يجزاهم بالخير، يا ليتهم تدخلوا من البدايه. الى هنا هذا الشخص الهمجي انا ما اعرف اسمه، ولكني سمعت واحد يسلم عليه ويقول: اهدى اهد عناد اهد الله يصلحك. طلع هذا الرجال قال: اسمع ناد قال اهد الحين وبيجي المرور وبيخطط الحادث هذا البسيط وما يصير خاطرك الا طيب. هنا اول ما سمعت اسمه، قلت بس اسم على مسمى، الله يكفاني شره حسبي الله عليه.

قهرني هذا الادمي، تمنيت ان عيالي انهم في البيت ولا هم موجودين معي عشان اطلع حرتي. صدق لانه قهرني. طبعا المكان مزدحم زي ما وصفت لكم في البدايه، وكل السيارات لاصقه في بعض، ومع هذه المشكله ما تسمع الا اصوات الناس قاعدين يصارخوا ويتكلمون واهدوا تعوذوا من الشيطان، وتسمع الزحمه كذا واصوات البواري حق السيارات. لانه تعطل السير بالكامل كله وقف. سيارته ونزل عشان بس يبغى يفرع ويفك هذه المشكله، يعني اقوى ازعاج ممكن تسمعه.

عناد هنا ركب سيارته ورجع بالسياره ريوس وكان يبغى يطلع من المواقف ويروح، لانه الواضح انه ما يبغى المرور يجي او الشرطه تجي وهو موجود. ولكن السيارات مزدحمه وراه، فما امداه اصلا انه يتحرك. بس خرج من الموقف شيء بسيط ووقف بهذا الشكل. وانا ما زلت هنا، فبعد ما شفت انا الموقف فاضي وما عاد يمديني حتى اتحرك ولا اطلع ولا شيء دخلت انا في الموقف. ليه؟ لاني ابغى اوقف سيارتي في مكان زين عشان زوجتي وولدي.

وقفت السياره ونزلت ورحت لعند الناس هذو اللي قاعدين يهدون عناد. لانه باقي صارخ وباقي يتكلم، وسبحان الله من اسلوبه ومن شكله ومن تفاعلاته هذه عرفت بان عقليته عقليه سفيه. فرحت لعندهم وقلت: يا ناس والله العظيم اني قلت له ابشر بالسعد واللي تبيه والله اني حاضر. على الرغم من انه هو الغلطان. قال عناد لهم ويقصد فيني انا الكلام: قال كذاب في وجهه انك انت اللي خاش علي وانت اللي غالط علي وانت اللي صادمني وانت اللي سبيتني في البدايه.

انا سيارتي جديده وانت معك هالقرنبع وانتوا انتوا انت انتم. بدا الرجال يتفاعل لا اله الا الله ش هذا. ش هذه العقوبه اللي صارت علي انا يا سمير. دخل بيننا واحد وقال: انت يا صاحب السياره هذه، طبعا هو قاعد يكلم عناد. قال: الفاظك مثل وجهك انتبه لالفاظك ولا عاد ترفع صوتك على اي واحد. والرجال هذا يقصدني انا اللي انا يا سمير. والرجال هذا: طيب معك انا واقف من اول اليوم هنا ما تكلم عليك ولا بكلمه ولا غلط عليك بكلمه، وقاعد تتهمه وفوق هذا كله قاعد تتقوى على الرجال عشان عائلته معه.

تفكرون ان عناد انه انحرج وسكت؟ لا. اخذ الرجل هذا اللي معي وشمله معي في السب، فقام يسبه ويسبني. يعني ما ادري كيف العقليه هذه. ولكن هذا الرجال اللي كان واقف بجنبي واللي دافع علي الحين زعل ما اقدر يتحمل هذا الموقف ولا قدر يتحمل هذا السب. فقال العناد: انت كذاب في وجهك، انت كذاب في وجهك. انا واقف هنا من اول يوم قاعد اشاهد واناظر وشايفك انت اللي داخل عليه. ولكن بننتظر الشرطه الحين ما عاد نبغى المرور نبغى الشرطه هذه مشكله الحين.

ننتظر الشرطه الحين وننهي الموضوع معها. والتفت لي انا يا سمير وقال: انا شاهد معك ما عليك منه. فقلت له: الله يبيض وجهك خلك محضر خير تكفى. ما ابغاك يعني توقف مع شي بس خلك محضر خير. هنا زعل عناد وقال: والله انه الغلطان. وقام يسال الحاضرين اللي موجودين كلهم لان في تجمهر كبير، ولكن كلهم يردون عليه يقولون: اهدى يا عناد اهدى يا عناد والله انت الغلطان على سمير وفوق هذا كله لسانك وسخ وكلامك كله مردود عليك.

عناد ما تحمل هذا الموقف. ش سوى؟ راح للمحلات اللي موجوده اللي قدام ودخل على واحد من المحلات وقال: ابغاكم تطلعوا لي الكاميرات. دخل عليهم بكل عنجهيه وقال: شغل الكاميرات شغل الكاميرات خلنا اشوف هذا داخل علي وصدمني. قال صاحب المحل: اولا في شيء اسمه السلام عليكم، والشيء الثاني انا هنا ماني موظف عند ابوك عشان انفذ الكلام اللي انت تقوله، وبعدين من وين جيتني ما تشوف الزحمه عندي، انا ترى ماني فاضي لك يلا اقلب وجهك.

هذا صاحب المحل يقوله. قال عناد: تشغلها غصبا عنك وانت ما تشوف الطريق. قال صاحب المحل: والله العظيم ما اشغلها، وانها ما تشتغل الكاميرات الا بخطاب من الشرطه وسلامت، يلا قلب وجهك ولا تشغلني خلنا اخلص زبايني. هنا عصب عليهم عناد كلهم، وقام يرمي الاشياء اللي موجوده قدام الكاشير، وشال شيء قدامه وقام يبغى يحذف الشاشه اللي موجوده امام هذا الكاشير.

ولكن اللي في المحل قربوا من عناد وقاموا يهدونه وطلعوه برا المحل. طلع من عندهم وهو معصب وترك سيارته خلف سياره سمير، ما حركه ليه... يتابع...

المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق