قصة الكلب الصغير الشجاع: لا تستهِن بالصغير فقد يكون بطلًا قصة جميلة للأطفال.

قصة الكلب الصغير الشجاع لا تستهِن بالصغير فقد يكون بطلًا قصة جميلة للأطفال.
قصة الكلب الصغير الشجاع لا تستهِن بالصغير فقد يكون بطلًا قصة جميلة للأطفال.


قصة الكلب الصغير الشجاع لا تستهِن بالصغير فقد يكون بطلًا قصة جميلة للأطفال.



✨ وصف قصير للقصة للأطفال.
قصة للأطفال عن الكلب الصغير الشجاع، تعلم الرحمة وعدم السخرية. من أجمل قصص للأطفال قبل النوم مليئة بالعبر والقيم التربوية.


كان يا ما كان، كان يعيش في إحدى المزارع خروف وبقرة وبطة ودجاجة، وكان يحرسهم كلب كبير، فكانت البقرة تعطيه من اللبن، وكان الخروف يعطيه من الصوف، وكانت الدجاجة تعطيه من البيض، وكانت البطة تعطيه من الريش. وفي يوم من الأيام أحضر صاحب المزرعة معه كلبًا صغيرًا، ونادى على طيور المزرعة وعلى الحيوانات التي في تلك المزرعة، وقال لهم: أحضرت لكم ضيفًا جديدًا. فنظر الجميع فلم يجدوا إلا كلبًا صغيرًا صوته ضعيف،

فقال الكلب الكبير: وأين سينام هذا الكلب الصغير؟ وماذا سوف يأكل؟ فقال صاحب المزرعة: سيأكل الكلب الصغير مثلك تمامًا أيها الكلب الكبير، والصغير غدًا يكبر. فجمع الكلب الكبير كل الحيوانات والطيور، وأخذوا يضحكون على الكلب الصغير ويسخرون منه، ويقولون له: لو كنت كلبًا حقًا فاسمعنا صوتك. فكان الكلب ينبح، ولكن صوته كان ضعيفًا، فهو لا زال صغيرًا، فقالوا له: هذه صوصوة مثل صوصوة الكتاكيت، وضحكوا عليه.

فذهب الكلب الصغير ليشرب من اللبن، فمنعه الكلب الكبير، فذهب لينام، فمنعه أيضًا من النوم، وقال له: اذهب ونم خارج المزرعة حتى تكبر وتنبح مثل الكلاب الكبار. ذهب الكلب الصغير يا أحبابي وهو جائع من أجل أن ينام خارج المزرعة، ولكن أين سينام في ذلك البرد؟ وأخيرًا وجد برميلًا صغيرًا، فدخل فيه، وقبل أن ينام ذلك الكلب الصغير سمع صوت الذئب وهو يقترب من المزرعة، ويقول للثعلب: هيا ندخل المزرعة الآن، أنت تأكل البطة والدجاجة وأنا آكل البقرة والخروف.

فسمعهما الكلب الصغير، ولم يسمعهما الكلب الكبير الذي أغلق الباب على نفسه ونام، فقال الصغير: ماذا أفعل؟ هل أسكت بعد أن طردوني؟ لا والله لن أسكت أبدًا، فلا بد أن أفعل شيئًا من أجل إنقاذهم، ولا بد ألا أقابل الإساءة بمثلها. فأخذ الكلب الصغير ينبح وينبح، وصوته يرتفع ويرتفع، لأن هدوء الليل يا أحبابي ينشر الصوت الضعيف، وكان البرميل الذي يجلس فيه يساعد على تكبير الصوت، فاقترب من البرميل وأخذ ينبح.

فاستيقظت كل الحيوانات والطيور، ورأوا الذئب والثعلب يهربان، فعلموا جميعًا أن الكلب الكبير خذلهم لأنه كان نائمًا، أما الكلب الصغير فهو الذي أنقذهم. فشكروه وأعطوه اللبن والصوف، وقالوا له: سواء كنت كلبًا صغيرًا أو ضعيفًا فالمهم أنك كنت سببًا لإنقاذنا، ولا بد أن نراعيك وأن نرحمك من الآن، فليس منا من لم يرحم صغيرنا. هكذا قال النبي يا أحبابي صلى الله عليه وسلم: ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا، ويعرف لعالمنا حقه. انتهت القصة يا أحبابي.

للمزيد من القصص اضغط على واحدة من التصنيفات... قصص. قصص اطفال. قصص حقيقية. قصص بوليسية. قصص نجاح. قصص عربية. قصص قصيرة.


العِبَر المستفادة من قصة الكلب الصغير الشجاع للأطفال.


  • لا تحكم على الآخرين من ظاهرهم أو ضعفهم.
  • الصغير اليوم قد يصبح عظيمًا غدًا.
  • الرحمة والتواضع من صفات الأخلاق الحميدة.
  • لا تقابل الإساءة بالإساءة، بل بالأخلاق الحسنة.
  • القوة الحقيقية ليست في الحجم، بل في المواقف والأفعال.


🌷 خاتمة.
في بعض الأحيان، يأتي الخير ممن لا نتوقعه، لذلك لا تستهِن بأحد، فقد يكون سبب نجاتك يومًا ما.
المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق