قصة عجيبة سرٌّ دُفن مع رضيع… وكشفته ذاكرة لا تُنسى بعد 9 سنوات - قصة من القصص.

قصة عجيبة سرٌّ دُفن مع رضيع… وكشفته ذاكرة لا تُنسى بعد 9 سنوات - قصة
قصة عجيبة سرٌّ دُفن مع رضيع… وكشفته ذاكرة لا تُنسى بعد 9 سنوات - قصة


قصة عجيبة سرٌّ دُفن مع رضيع… وكشفته ذاكرة لا تُنسى بعد 9 سنوات - قصة



✨ وصف القصة العجيبة.
قصة جريمة حقيقية عجيبة في ريف الرقة تكشفها الصدفة بعد 9 سنوات، تفاصيل صادمة عن قتل رضيع وأدلة مخفية في...


قصة الليلة كذلك فيها العجب، وقد حدثت في بلدة معدان في ريف الرقة. بداية القصة عندما تقدم شاب إلى مركز الشرطة عام 2021، واتهم زوجة أخيه، وكانت سابقًا زوجة أخيه، لكن أخاه طلقها، وهو مهاجر من سوريا ويعيش في ألمانيا. قال: "أنا أتهم طليقة أخي بأنها هي من كانت وراء مقتل ابنه من زوجته الثانية، وكان عمر الطفل ستة أشهر". قيل له: "متى تقول هذا الكلام؟" فقال: "في عام 2012، قبل تسع سنوات". فقالوا له: "أنت مجنون أم ماذا؟ أخوك الآن مطلقها،

وهو ليس موجودًا في سوريا بل مهاجر في ألمانيا، وهذه مطلقته منذ تسع سنوات، وأنت الآن تأتي وتقول إنها قتلت ابن أخيك قبل تسع سنوات، وكان عمره ستة أشهر!". فقال: "نعم". وأوضح أن الكلام الذي وصله كان عن طريق النساء أثناء حديثهن، حيث قالت في إحدى الجلسات النسائية: "لقد انتقمت من طليقي، أي زوجها السابق، وأخذت حقي منه قبل أن يطلقني". وأضاف: "أنا أشعر أنها كانت تقصد وفاة ابنه الذي كان عمره ستة أشهر، لأن وفاته كانت غامضة، ولم نعرف الأسباب، وكان الطفل بصحة جيدة، وفجأة توفي".

رجال الأمن لم يستطيعوا تجاهل البلاغ، ومع الضغط عليهم ومحاولات الشاب، رغم أن الادعاء لم يكن واضحًا تمامًا، قالوا له: "لا بأس، سنحاول". وسألوا عن مكان هذه المرأة، وذهبوا وألقوا القبض عليها. كانت مصدومة، وقالت: "نعم، تفضلوا". فقالوا لها: "نحن نشتبه بك في جريمة قتل، وهذا مجرد ادعاء، وسنستكمل التحقيق معك، لكنك متهمة بقتل ابن طليقك قبل تسع سنوات، وهو رضيع كان عمره ستة أشهر". قالت لهم: "ما هذا الكلام؟ قبل تسع سنوات، وتأتون الآن؟

كيف تتأكدون؟ ولماذا لم تعاقبوني من قبل إذا كنت فعلًا مذنبة؟ حرام عليكم أن تتهموني، وهذا يريد الانتقام مني، وهو مهاجر خارج البلاد". فقالوا: "نعم، وكل إخوته موجودون في سوريا إلا هو، ومع ذلك هو من اتهمك". وبدأت إجراءات القضية. أنكرت المرأة كل التهم، ولم يكن هناك أي دليل. كان الموضوع صعبًا جدًا، فالجريمة المزعومة حدثت في عام 2012، ونحن في عام 2021، فمن أين سيحصلون على دليل؟ والطفل رضيع، وقد توفي ودُفن وتحلل في قبره، فكيف سيعرفون الحقيقة؟

قالوا: "لا بأس، لدينا إذن من النيابة بعد تسجيل القضية لتفتيش المنزل". ولم تكن هناك أي بوادر تكشف الحقيقة، إن كانت قد ارتكبت الجريمة أم لا. قالوا: "سنقوم بالإجراءات المعتادة ونفتش المنزل، ونرى إن كان هناك شيء لافت أو غير طبيعي، وإذا لم نجد شيئًا تُغلق القضية". ذهبوا إلى المنزل وبدأوا التفتيش، يبحثون في كل مكان، حتى في ملابسها القديمة. وأثناء تفتيش أحد رجال الأمن، وبينما كان يرفع الملابس، سقطت بطاقة ذاكرة هاتف.

في ذلك الوقت، كانت الهواتف تحتوي على بطاقات ذاكرة تُستخدم لحفظ البيانات مثل الرسائل والصور والفيديوهات. أخذوا بطاقة الذاكرة ضمن المضبوطات، وعندما رأتها المرأة، صرخت وغضبت، وقالت: "أرجوكم، هذه تحتوي على صوري الشخصية". وبدأت تصرخ وتترجى: "أرجوكم، لا تطلعوا عليها". قالوا: "يجب علينا فحصها". فوضعوها في الجهاز، وبدأوا بتفقد محتواها. وبالمصادفة، وجدوا رسائل صوتية ونصية قديمة، مؤرخة في عام 2012،

كانت تراسل بها أهلها في محافظات أخرى، في الفترة التي توفي فيها الطفل. كانت تقول في إحدى الرسائل الصوتية لأحد إخوتها: "لقد قتلت الطفل، كنت أضع له مبيد حشرات في الرضاعة دون أن تنتبه أمه، وأنا خائفة أن يكتشفوا أمري". فرد عليها: "لا تخافي، من المستحيل أن ينتبهوا، فالطفل صغير، ولن يتم تحويله إلى الطب الشرعي، فلا تثيري الانتباه". وكانت تراسلهم بين الحين والآخر، وتقول: "أنا نادمة على ما فعلت". فيردون عليها: "ما حدث قد حدث، لا تفضحي نفسك".

وكانت جميع هذه الرسائل محفوظة في بطاقة الذاكرة، وهنا انكشفت الجريمة الغامضة التي بقيت مخفية لمدة تسع سنوات. عندما واجهوها بهذه الأدلة، اعترفت بالتفاصيل كاملة، وقالت إنها كانت حاقدة على زوجها لأنه تزوج عليها، ولأنها لم تُرزق بأطفال. وعندما رُزق بطفل، كانت تدخل المطبخ وتضع مسحوقًا خفيفًا من مبيد الحشرات داخل الرضاعة، بعد أن تقوم الأم بتنظيفها، ثم يُرضع الطفل منها، وكان ذلك سبب وفاة الرضيع. وفي النهاية، أُحيلت قضيتها إلى المحكمة، وحُكم عليها بالسجن سبع سنوات. هذه نهاية قصتنا.


💡 مستفادة من القصة - قصص.


  • الحقد والغيرة قد يدفعان الإنسان لارتكاب أفعال خطيرة.
  • الجرائم مهما طال الزمن عليها، قد تنكشف بطرق غير متوقعة.
  • الصدفة قد تلعب دورًا كبيرًا في كشف الحقائق.
  • العدالة قد تتأخر، لكنها لا تضيع.


✨ خاتمة.
تبقى هذه القصة دليلًا على أن الحقيقة لا تموت، مهما طال عليها الزمن، وأن العدالة قد تصل في الوقت الذي لا يتوقعه أحد.
المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق