قصة رعد الجزء الأول: من أول سرقة… لنهاية ما تنحسب. - قصص.

 

قصة رعد الجزء الأول  من أول سرقة… لنهاية ما تنحسب. - قصص.
قصة رعد الجزء الأول  من أول سرقة… لنهاية ما تنحسب. - قصص.


قصة رعد الجزء الأول  من أول سرقة… لنهاية ما تنحسب. - قصص.


تنبيه ليست متأكذ من صحة القصة هل هي حقيقية أم لا.


السلام عليكم، أنا اسمي رعد. بدأت قصتي وأنا عمري 17 سنة. كنت من سكان قرية جدًا صغيرة، كنت من عائلة جدًا محافظة. والدي ووالدتي كانوا كبارًا في السن. كنت أصغر واحد في البيت. إخواني وأخواتي كل واحد متزوج وفي بيته، وكل شخص من إخواني لاهٍ في عائلته الخاصة. فكان تقدر تقول أنا ابن والدين كبار في السن، فلا رقيب ولا حسيب غير رب العالمين. طفولتي طبيعية، بس أنا ماني طبيعي. كنت راعي مشاكل وأفكاري شيطانية، وهذه الأشياء كلها مو مني بسبب البيئة اللي حولي. عيال عمي،

عيال عمي كانوا هم قدوتي في المشاكل، فبحكم المشاكل والأشياء هذه في طفولتي كانت جدًا صعبة، بحكم أني قلت لكم والدي كبير في السن، فدخلت الوالد في مشاكل هو في غنى عنها، وكانت أكثر المشاكل اللي تجي من ورانا كانت أكثرها مضاربات. في مضاربات من قوة المضاربات ومن قوة الأشياء هذه اللي كنا نسويها في القرية ما حد من عيال القرية يمشي معنا، حتى الآباء اللي في القرية ما يبوا عيالهم يمشوا معنا. فيعني أنا وعيال عمي حياتنا كلها وأفلامنا كلها مع بعض.

بعرفكم على عيال عمي: سعود وخالد وإسماعيل. سعود كان الكبير، كان فرق العمر اللي بيني وبين سعود سنتين، كان عمره تقريبًا 19 سنة. سعود كان قدوتنا في المشاكل، كان هو أول واحد يتقدم في أي مضاربة، في أي مشكلة، سعود كان هو أول واحد لأنه هو كبير. أنا في القرية اللي نحن ساكنين فيها كان في عامل اسمه حامد. حامد هذا كان من الأشخاص اللي مرة رهيبين عندنا في القرية. كنت أنا وعيال عمي نحب نجلس مع حامد هذا، طول وقتنا نقعد نضحك وننبسط معاه. 

حامد هذا كان إنسان مرة طيب، لدرجة كنا نحب نجلس معاه. يقعد يحكينا قصص عن الدين وعن الصحابة، قصص مرة رهيبة. نبينا محمد اللهم صل وسلم عليه كلنا نعرفه، بس في أسماء أنبياء ما كنت مرت علي أبدًا، فصرنا نحب نجلس مع حامد ويقعد يبحر لنا في قصص الأنبياء. طورت علاقتنا مع حامد، حامد صار ما يخلينا نجلس برا، صار يخلينا نجلس في غرفته، الغرفة اللي هو ينام فيها ولا هو عايش فيها. حامد هذا إنسان بسيط، حياته جدًا بسيطة، إنسان على قد حاله،

يعني تقدر تقول إنه إنسان مرة فقير. كلنا، كلنا نحب حامد. للأمانة أنا وخالد وإسماعيل. سعود كان يجلس معنا، بس ما كان يهضم حامد، حتى لما نتكلم عن حامد قدام سعود يقول: "يا عمي اتركوكم منه، تراه كذاب، ونص القصص اللي يقعد يقول لكم إياها تراها كذب في كذب". ما كنت أعرف ليش سعود كاره حامد لهذه الدرجة. هذا الكلام، كل اللي جالس أحكي لكم إياه، وقتها كنت في المرحلة الدراسية في الصف الأول الثانوي. جت الإجازة المدرسية، كانت وقتها إجازة طويلة.

يوم من الأيام الإجازة هذه كنا جالسين في البقالة، وقتها كنت أنا وإسماعيل وخالد. أفتكر إحنا خارجين من البقالة، إلا سعود جاي بالسيارة، طالع فينا زي كذا، قال لنا: "يا عيال". مسعود قال: "معايا ولا علي؟" سعود: "أخلص، إيش عندك؟" قال: "أنا نازل المدينة". المدينة هذه اللي كانت تبعد عن قريتنا كانت تقريبًا تبعد 250 إلى 300 كيلو. خالد طالعت في إسماعيل، دينا: "مين يا حبيبي؟" إن الطفارة وغيرنا الطفارة. عن نفسي أنا رعد أعرف نفسي،

الوالد والوالدة ما حيخلوني أخرج من القرية لو أذن. شو طالع فيها؟ قال لي: "موضوع الفلوس أم رايحين، وموضوع أمك وأبوك خليه علي يا ولد عمي". يوم ما قال الكلمة هذه، سعود وثقت فيها على طول، عارف سعود ما يقول كلمة إلا وهو قدها. إسماعيل قال: "سعود، طيب وش وضع الفلوس؟" السيارة وحركنا، ما حسيت بنفسي إلا سعود موقف عند مزرعة. فك الباب ونزل من السيارة، قال: "الموضوع اللي بقول لكم إياه بيننا وبس،

وإذا خرج الموضوع من واحد فيكم لا أحد يلوم نفسه". قلت له: "إيش عندك يا سعود؟ أخلص، إيش اللي عندك؟" سعود قال: "فيه غرفة واحد من عمال القرية عندنا، نخش نسرقها، وما حد يدري ولا أحد شاف". صح إني راعي مشاكل، بس ذاك اليوم مرة خفت، حسيت كذا إنه في شيء مو مريحني من الموضوع اللي قاعد يقول سعود. سعود قام يقول لنا: "لا تشيلون هم، ترى الموضوع مرة بسيط، اثنين بس اللهم يراقبوا برا المكان، واثنين نخش ناخذ الأمور ونمشي،

حتى المكان اللي فيه الفلوس أنا عارف وين محطوطة". خالد قال له: "مين العامل اللي راح نسرقه؟" أنا في الصدمة إن سعود يبغانا نسرق حامد. كيف كذا يا سعود؟ كيف تبغينا نسرق واحد نجلس معاه ليل نهار، واحد ناكل ونشرب معاه، واحد يعتبرنا زي إخوانه وأكثر كمان؟ خالد وإسماعيل قاعدين يطالعون فيه. أنا عن نفسي: "أنا ماني معاكم في هذا الموضوع". قال لي: "ترى لا تخاف، حتى هو نفسه ما راح يدري إنه نحن اللي سوينا ذا الشيء.

إحنا ما راح نضره، إحنا راح ناخذ الفلوس، والفلوس هذه أصلًا ما هي حقه، الفلوس حق إسحق، الشخص اللي شغال هو عنده. يعني في الأول والأخير الظلام راح يجي الحامل، إحنا ما راح يجينا أي شيء". سعود أخذ خالد وإسماعيل على جنب، قاعد يتكلم معهم لدرجة إنه أقنعهم. خالد وإسماعيل وافقوا، مع نفسي ما وافقت. جاء قرب مني سعود، قال لي: "طيب عشان أنت مرة تعز على حامد وزي كذا، خلاص بنخليك أنت برا واقف، لا تخش معنا في السرقة ولا أي شيء،

حتى لو صار شيء، لو انكشفنا ولا شي، إحنا اللي نروح فيها، أنت ما لك دخل، أنت اللهم وقف من بعيد وراقب لنا بس". قلت له: "ما أقدر". قال لي: "أتفضل، الغريب على ولد عمك". قلت لكم من أول، سعود هو اللي كان يتحكم فينا، هو أولنا وأكبرنا، فسلمت نفسي للشيطان، ورحت معهم. كانت هذه أول سرقة لي في حياتي. طلعنا السيارة وتوجهنا للغرفة اللي ينام فيها حامد. قعدنا تقريبًا أربع إلى ست ساعات قاعدين بس نراقب المكان. أصلًا إحنا من أول عارفين الوقت اللي يكون حامد في الغرفة،

والوقت اللي يكون أصلًا في عمله، بس إحنا قاعدين نراقب المكان بحيث إن الجيران والناس اللي حوله ما نبغى أي أحد يشوفنا داخلين ذاك المكان. في الأربع ساعات هذه اللي جالسين نراقب فيها المكان، ذاك اليوم حامد رجع البيت بدري. قلنا: "كويس إنه ما دخلنا، لأنه لو دخلنا كان ورطنا". دخل البيت، أخذ حاجة وخرج، لأنه الغريب إنه ما يخرج هذا الوقت أبدًا. سعود اتلثم هو وخالد ودخلوا للغرفة. أنا قعدت في السيارة جالس أراقب المكان من بعيد،

وإسماعيل كان قاعد يراقب من بعيد برضه. سعود دخل غرفة حامد، رفع اللحاف، لقى فيه زي العلبة، زي كذا صندوق. فك الصندوق، لقى فيها تقريبًا كان مبلغ 1500. سعود أخذ الفلوس وخرج من الغرفة هو وخالد، وعلى السيارة على طول، وحركنا من المكان. طول ما أنا جالس في السيارة وأنا قاعد أفكر في حامد: معقولة يا رعد؟ معقولة كذا أنت بطبعك تسوي ذا الشيء في شخص قريب منك؟ شخص بينكم مودة في قلبه وفي قلبك؟ صح إني كنت أفكر، بس ما في مشاعر، لأن قلبي ميت. أخذنا الفلوس...  لقراءة الجزء الثاني إضغط هنا.

للمزيد من القصص اضغط على واحدة من التصنيفات... قصص. قصص اطفال. قصص حقيقية. قصص بوليسية. قصص نجاح. قصص عربية. قصص قصيرة.

المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق