قصة رجل ضيق صدره نص الليل… واللي صار بعد ما تتوقعه! الجزء الثاني والأخير.

قصة رجل ضيق صدره نص الليل… واللي صار بعد ما تتوقعه! الجزء الثاني والأخير.
قصة رجل ضيق صدره نص الليل… واللي صار بعد ما تتوقعه! الجزء الثاني والأخير.

قصة رجل ضيق صدره نص الليل… واللي صار بعد ما تتوقعه! الجزء الثاني والأخير.


في الجزء الأول من هالمقالة تكلمنا عن بداية القصة والأحداث اللي وصلت إلى... قال إي نعم متأكد من الاسم، قال له يا زول أنت لما رحت المستشفى رحت المستشفى الفلانية اللي موجودة في المكان الفلاني؟ قال له إي نعم، كان يقول له يا زول أنت تدري اللي بالورقة منو؟ قال له والله ما أعرف منو، ما أعرف منو، بس أحاول إني أنا أتصل عليه ما يرد علي، أحاول إني أتصل عليه جهازه مسكر، مغلق، ما أدري منو، الله سبحانه وتعالى إن شاء الله يدبر علي،

قال يا زول، هذا الدكتور اللي مكتوب لك اسمه ورقمه هذا أنا الدكتور فلان الفلاني وأنا رئيس قسم الأشعة في المستشفى الفلانية، قال أنت تمزح معي؟ قال لا والله ما أمزح معك، أنا الدكتور، أنا هذا الدكتور، طلع له بطاقته الإثبات، يقول شوف الإثبات، الاسم منو؟ مو نفس الاسم المطابق؟ قال إي نعم، قال هذا رقم تلفوني، يقول أنا كنت في الأردن عشان كذا جهازي كان مسكر لما أنت كنت تتصل علي، ورديت مرة ثانية حائل وكان جهازي مفتوح، لكن كان حايشني ضيقة،

حايشني شيء، سبحان الله أول مرة يحوشني، فكانت تجيني اتصالات وما كنت أقدر أرد ولا أبي أرد لأني أنا بحالة ما كان يعلم فيها إلا الله سبحانه وتعالى، وما أدري شنو كان وضعي، ما أدري شنو كانت صحتي، يعني ما أدري شو السالفة، فقال أسألك بالله يا زول شنو أنت كنت تقول حق الله سبحانه وتعالى؟ فقال ما كنت أقول شيء معين، كنت أدعي الله سبحانه وتعالى إنه يا رب دبرني فإني لا أحسن التدبير، يا رب سخر لي الأرض ومن عليها، يا رب سخر لي من عبادك الصالحين،

يا رب يا رب يا رب، شافني وعافني يا رب، يقول قمت أدعي أدعية كثيرة، قال له يا زول تدري أنت بدعائك الله سبحانه وتعالى شنو سوى فيني؟ قال أنا كنت في الأردن، بدعائك الله سبحانه وتعالى خلاني أروح حائل وأجلس بحائل وبفراشي ما أقدر أنام وأتقلب بفراشي يمين ويسار وأطلع من حائل وأروح القصيم، مكاني ببيتي، وأدخل فراشي وأتقلب يمين ويسار وأطلع من فراشي وأجي لهني وتخترب سيارتي عند هذا المسجد وأدش المسجد وألقاك أنت،

قال له أنت بدعائك تدري شنو فعلت؟ الله سبحانه وتعالى جرني لك جر، أنت ممكن اتصلت كان جهازي مغلق، أنت ممكن اتصلت أنا ما رديت عليك، فالله سبحانه وتعالى جعل هذا الموضوع كله يتم عشان الله سبحانه وتعالى يجيبني عندك وجه بوجه وتعطيني هذه الورقة وأنصدم وأتأكد إن هذه الورقة اللي مكتوب فيها الاسم هذا اسمي ورقمي، وأنت تبيني أنا، والله سبحانه وتعالى ساقني لك، ويابني لك، تعال معي، كان أنا الحمد لله الحين ما فيني أي شيء،

أنا دريت الحين رجعة القلب ودريت الحين أنا المصيبة اللي أنا كنت فيها والضيقة اللي أنا كنت فيها، كل هذا عشان أنا أجيك، قال له امش معي، قال وين؟ قال امش معي المستشفى، قول بهالوقت به، قال امش الحين المستشفى، يقول وروح المستشفى الفلانية وأدخل قسم الأشعة، أنا رئيس قسم الأشعة بالكامل، أنا الدكتور فلان الفلاني، يقول وفعلاً أسوي له الأشعة وتطلع النتائج، وفعلاً يطلع عنده ورم، لكن ورم حميد، ونسوي له العملية ونستأصل الورم، هذا حميد،

وكل هذا بالمجان، يقول بالمجان، ما خذيت منه ريال واحد، بالمجان، الله سبحانه وتعالى اللي خلاني من هناك من الأردن أروح حائل، أروح عنيزة القصيم، بعدين أجي له المكان في المسجد، والله سبحانه وتعالى ساقني له، ما ساقني لعبث، ما ساقني لعب عبث، الله سبحانه وتعالى ساقني له عشان أساعده، ويقول والحمد لله هذا الزول الحين عايش حياته ومتهني، اللهم لك الحمد، القصة انتهت، القصة خلصت، لكن المعاني اللي فيها الكثيرة ما انتهت، هذه القصة تبين لنا شنو مدى فعالية الدعاء،

سهام الليل، شنو ممكن يسوي الدعاء بحياة الإنسان، شنو ممكن الله سبحانه وتعالى يدبر لك ويدبر لك أمور كثيرة أنت ما تدري عنها، لكن هذه قاعد تصير كلها خلف الكواليس مثل ما يقولون، أنت ما تدري عنها، هذا الزول السوداني ما يدري إن هذا الدكتور هو موجود بالأردن، ومن ثم راح حائل، ومن ثم راح القصيم، ومن ثم جا المسجد، سيارته آخر موديل اختربت عند المسجد عشان يدش ويلقى هذا الزول، مو وقت صلاة ولا شيء، دعاء دعاء غير أشياء كثيرة،

بالدعاء فعرفتوا ليش لما إحنا نقول عليكم بالدعاء، عليكم بقيام الليل، والله العظيم لما تدعي الله سبحانه وتعالى بقلب صادق مؤمن واثق، الله سبحانه وتعالى راح يستجيب... لقراءة الجزء السابق إضغط هنا.

للمزيد من القصص اضغط على واحدة من التصنيفات... قصص. قصص اطفال. قصص حقيقية. قصص بوليسية. قصص نجاح. قصص عربية. قصص قصيرة.


العبر المستفادة من القصة رجل ضيق صدره نص الليل… قصص.


  • الدعاء الصادق يغيّر الأقدار بطريقة ما تتوقعها أبد.
  • إذا ضاق صدرك، ترى الفرج قريب بإذن الله.
  • ربك يدبّر لك أمورك حتى لو أنت ما تدري وش قاعد يصير.
  • الثقة بالله واليقين فيه تفتح لك أبواب كانت مقفلة.
  • قيام الليل والدعاء فيه له تأثير عجيب في تفريج الكرب.
  • ممكن الله يسخّر لك ناس يخدمونك بدون ما تعرفهم ولا يتوقعونك.


خاتمة.
القصة هذي تذكّرنا إن الله ما ينسى عبده أبد، وإن كل ضيقة وراها فرج، وكل دعوة صادقة لها أثر حتى لو تأخرت. خل قلبك معلق بالله، وادعُه وأنت واثق، وبتشوف كيف ربي يدبّر لك أمورك من حيث ما تحتسب 🤍
المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق