قصة رجل ضيق صدره نص الليل… واللي صار بعد ما تتوقعه! الجزء الأول.
![]() |
| قصة رجل ضيق صدره نص الليل… واللي صار بعد ما تتوقعه! الجزء الأول. |
قصة رجل ضيق صدره نص الليل… واللي صار بعد ما تتوقعه!
هذه القصة حصلت في السعودية، وهذا الرجل في يوم من الأيام سافر إلى الأردن بسيارته عنده بعض الأشغال هناك، هو مع صديق له، وهذا صديق له أردني، مهندس أردني موجود في الأردن، فردوا مرة ثانية. لما خلصوا شغلهم ردوا من الأردن وراحوا وين؟ راحوا حائل، هم عندهم بعض الاجتماعات وبعض الأمور اللي يبون يخلصونها بحائل، وكل واحد جايب سيارته، فلما وصلوا حائل كل واحد استأجر له غرفة وقعدوا فيها وناموا فيها.
فلما وقت الليل هذا الشخص السعودي حس بضيق، يقول: لا إله إلا الله، كان جبال حائل كلها واقعة على قلبي، يقول ضيقة ضيقة ما يعلم فيها إلا الله سبحانه وتعالى، يقول حاولت أطلع برا في الشارع أتمشى، يقول والله ضايقة معي، خلاص استعصت معي، خلاص كان كل الأبواب أُغلقت في وجهي، الحين أنا ودي أرجع لمنطقتي لكن ما أقدر، معي هذا الأردني وإحنا جايين عندنا شغل بحائل نبي نخلصه، نبي نخلص أمورنا، نبي نخلص البزنس اللي إحنا عندنا، فيقول تعوذت من إبليس.
ورجعت مرة ثانية غرفتي، قعدت على سريري، انسدحت أتقلب يمين يسار أبي أنام ماني قادر، فيقول بس خلاص ماني قادر، يقول استخرت وقررت إني أنا بطلع الحين من مكاني من حائل وبروح وين؟ بروح عنيزة، بروح القصيم. خلاص، إنزين وخويك اللي جاي من الأردن؟ يقول هذا خويي، أبي أطلع أنا، ولما أمسك الخط بدز له رسالة وإن شاء الله إن هو بيقدر ظروف ويعذرني، الحين أنا ما أبي إلا بيتي وأبي حرمتي وعيالي، يقول كان قلبي ناقزني إن فيهم شيء،
يقول وفعلاً وأمسك الخط، يقول لا إله إلا الله، ما بقى ذكر ما قلته، ما بقى آية في القرآن ما قريتها، يقول إلى الآن أنا ضايق، إلى الآن أحس إني أنا مخنوق ماني قادر أتنفس، يقول ساعات أوقف بنص الطريق أبطل الشباك، أبطل الدريشة أبي أتنفس هواء نقي، يقول والله ضايقة معي، يقول على هذه الحال، لما اللهم لك الحمد وصلت القصيم، وصلت بيتي، دشيت بيتي لحرمتي وعيالي، أمورهم طيبة وكل شيء تمام التمام، يقول خذيت لي شور ودشيت غرفتي أبي أنام،
يقول أبي أنام ماني قادر، كل ما لها الضيقة تزيد وتزيد وتزيد، يقول لا حول ولا قوة، فيقول قال حق حرمته إني أنا بطلع أتمشى بالسيارة شوي أتنفس هواء نقي وبصلي الفجر بالمسجد وبعدين أجي البيت مرة ثانية، تمام تمام. يقول فعلاً خذيت سيارتي وقمت أتمشى، حزتها نص الليل، الساعة 2 ونص بالليل، الشوارع كلها هادئة وظلمة وما في أي بشر، ما في ناس، يقول وأنا أتمشى بسيارتي، يقول طبعاً سيارتي موديل السنة فل أوبشن ما فيها أي خراب، موديل السنة وتوني طالعها من الوكالة،
فيقول أنا قاعد أتمشى، ضاق صدري أكثر، يقول خلاص لما ما قدرت أتنفس، يقول أتنفس ماني قادر، يقول بطلت الشباك، وكان حزتها برد، وحنا في الشتاء والساعة 2 بالليل، فبرد البرد، يقول أنا طبعاً وقفت بنص الشارع وسكرت سيارتي، كنت أبي أتنفس، أبي أتنفس، لما خلاص ضاقت فيني قلت قررت إني أنا أروح المستشفى، يقول مثل ما قلت لكم السيارة موديل السنة جديدة ما فيها أي خراب، ما فيها شيء، أمورها جداً طيبة، فيقول جيت أبي أشغل السيارة ما تشتغل،
أشغل السيارة ما تشتغل، يمين يسار ما تشتغل، يقول أنا بحالي الحين يُرثى عليها، وبنص الليل والشارع فاضي ما في أحد، يقول وضع سيء سيء لأبعد حد، يقول التفت يمين يسار ولا أشوف ولا في مسجد عند أول الشارع هناك، يقول نزلت من سيارتي، قفلت السيارة ما تشتغل، ورحت للمسجد، يقول أقعد بالمسجد لما يأذن الفجر، بعد شو أسوي؟ أصلي ركعتين، أقرأ لي كم آية من القرآن وأقعد الفجر وبعدين يحلها الله سبحانه وتعالى، يقول فعلاً رحت المسجد ودشيت المسجد،
المسجد فاضي، يقول لما دشيت المسجد لقيت في واحد قاعد في السطرة الأولى وبيده مصحف قاعد يقرأ، يقرأ قرآن، فيقول أنا دشيت المسجد صليت لي ركعتين، خلصت سلمت ولا أشوف هذا الإنسان ساجد بروحه بالمسجد وبنص الليل، لا هي حزت صلاة، ما أدري إيش السالفة، يقول وأنا أحس بتعب، أحس يعني قلبي قام دقاته قامت تزيد وقامت تصير سريعة، قلبي قام يرقع، ما أدري إيش السالفة، فيقول رحت له شوي شوي، وبالي قاعد أمشي، يقول خلاص قلبي بيوقف، يقول رحت له شوي شوي، سلام عليكم، وعليكم السلام.
ولا شخص من الجنسية السودانية، تفضل عسى ما شر؟ قال له ما عليك أمر، أنا سيارتي خربانة برا وكنت بروح المستشفى وأحس قلبي تعبان جداً وقلبي يعني نبضاته سريعة، أحس بشيء غريب، معك سيارة؟ قال إي نعم معي سيارة، قال إذا ممكن يعني يا زول توديني المستشفى وأقول لك شاكر، كان يقول أف عليك الناس للناس، تعال معي، وفعلاً ركب معه هالزول السيارة وراحوا بطريقهم للمستشفى، يقول الغريب الموضوع شنو؟ الغريب إني أنا أول ما ركبت مع هالزول السيارة وحركنا شوي،
يقول نبض القلب قام يصير طبيعي وقمت أتنفس عادي، شوي شوي أحس أن أنا أموري طيبة، فيقول سألته قلت له بس العفو يا زول، أنت يعني جالس في المسجد تدري الساعة كم الآن؟ الساعة تقريباً 2 ونص وباقي وقت طويل يعني على صلاة الفجر، شو اللي خلاك تجلس بالمسجد؟ فقال له هذا السوداني قال له أنا عندي مشكلة، لكن أنا مشكلتي إن شاء الله إنها هينة، فجيت المسجد أذكر الله سبحانه وتعالى وأقرأ بعض الآيات وصليت وأدعو الله سبحانه وتعالى إن الله سبحانه وتعالى يفرج عني ويفرج عن كل المسلمين يا رب العالمين.
هذا الإنسان السعودي قال حق السوداني قال له شنو مشكلتك؟ تقول أنت عندي مشكلة، شنو مشكلتك؟ قال أنا مشكلتي صحية، قال أنا تعبت ورحت المستشفى، سويت بعض الفحوصات وقالوا لي الأطباء إن احتمال كبير احتمال كبير جداً يكون عندك ورم في الرأس، ولازم تسوي أشعة، مو أي أشعة، والأشعة اللي بسويها مكلفة جداً وما عندي فلوس إني أنا أسوي هذه الأشعة، حاولت أدبر يمين ويسار ما قدرت، فيقول في المستشفى قالوا لي في شخص ممكن إن هو يساعدك،
هذا الإنسان هو رئيس قسم الأشعة، الدكتور فلان الفلاني، فممكن لما توصل له وتكلمه ممكن إن هو يساعدك ويسوي لك الأشعة، فأعطوني اسمه وأعطوني رقمه، يقول اتصل عليه من مدة، جهازه كله مسكر، وإذا مو مسكر ما يرد علي، ما أدري إيش الموضوع صراحة، فقال له هذا الشخص قال له ممكن تعطيني الورقة أشوف شنو الاسم ورقم منو؟ ممكن أنا أعرفه، قال له أبشر، كان يطلع له الورقة، تفضل هذه الورقة، بطل الورقة هذا الإنسان السعودي، كان ينصدم، قال له أنت متأكد من الاسم؟ الجزء الثاني والأخير إضغط هنا.
للمزيد من القصص اضغط على واحدة من التصنيفات... قصص. قصص اطفال. قصص حقيقية. قصص بوليسية. قصص نجاح. قصص عربية. قصص قصيرة.
