قصة قبل النوم: الجزء الأول من قصة أبو كبك وأصحابه... ضحك ومشاكل وذكريات.
![]() |
| قصة قبل النوم الجزء الأول من قصة أبو كبك وأصحابه... ضحك ومشاكل وذكريات. |
قصة قبل النوم الجزء الأول من قصة أبو كبك وأصحابه... ضحك ومشاكل وذكريات.
تنبيه ليست متأكذ من صحة القصة هل هي حقيقية أم لا. إستمتع بالقصة قبل النوم.
انا اسمي وليد، احداث قصتي بدات وانا عمري 19 سنه، خلونا نرجع 12 سنه ورا، ان كان عمري س سنوات، كان اول يوم دراسه لي في المدرسه، كنت سنه اولى ابتدائي، مستحيل انسى اول يوم في المدرسه، لانه كنت الوحيد اللي في المدرسه لابس ثوب ابو كبك، وبسبب هذاك الثوب، الطلاب والمدرسين تنمروا علي، ما حد سابني في حالي ابدا، لدرجه واحد من المدرسين لما شافني داخل الفصل بالثوب اللي انا كنت لابسه، طالع في كذا قال لي انا شايف فيك مستقبل مدرس لغه عربيه،
هذاك اليوم كنت فرحان اني طموح، احسب المدرس اداني طاقه ايجابيه، لما كبرت عرفت انه المدرس هذا متنمر، قاعد يحش اني مو قاعد مدحني، وانا زي الغبي راجع البيت فرحان فاهم، قابلت الوالده، ترى المدرس مدحني، قلت ليش قاللك، قلا قال لي اني ما شاء الله بثوبي هذا حصير مدرس لغه عربيه، الوالده انبسطت، حتى الوالده ما فهمت معايا. تاريخ 1999 ميلادي، شهر 4، يوم 24، ما اقدر انسى هذا التاريخ ابدا، اليوم اللي تعرفت فيه على اصحابي اللي كانوا افضل اصحاب حياته،
معتز وخالد، كنت شخص جدا اجتماعي، احب اتعرف على الجميع، كانت المدرسه كلها تعرفني، مع اني لسه اول سنه دراسيه لي، بس كنت من الناس اللي محبوبه في المدرسه من معلمين ومن طلاب، وبسبب الثوب هذاك اللي حكيتكم اياه، معتز صاحبي سماني في المدرسه ابو كبك، لدرجه ما احد في المدرسه صار يعرف انه اسمي وليد، لا لا لا لا، صار اسمي ابو كبك، فين راح ابو كبك، فين رجع ابو كبك، لدرجه حتى المدرسين في الفصل، قوم قوم يا ابو كبك.
فكانت هذه الكنيه احلى كنيه في حياتي، عكس الطلاب اللي في المدرسه، لما يطلعوا عليهم كنيه او يطلوا عليهم لقب يزعلوا، اللي راح يجيب ابوه، اللي يتضارب مع افلام برا المدرسه، افلام على هذيك الايام على اللي يقول كنيه ولا لقب على شخص، من قوه الافلام اللي على ايام انا كانت تصير على الالقاب والامور هذه، اثنين من الطلاب الضاربه في المدرسه، وسبب المضاربه هذه انه في واحد سمى الثاني ابو جلمبو، اللي اسمه ابو جلمبو هذا كان شويه راسه كبير،
وهذاك سماه ابو جلمبو، يعني فاهم زي الابو جلمبو المفك هذا، هو يسموه ابو جلمبو، هو حرام الشماته، بس هذاك اللي اسمه ابو جلمبو الله يهديه كان يجي يقفل الازارير اللي فوق، حتى يعني هو طرف نفسه الادمي هذا ابو جلمبو. المهم، اللي اسمه ابو جلمبو اللي سمى ابو جلمبو، الاثنين اليوم الثاني جابوا ابائهم بسبب هذه المشكله، الاباء شويه تفاصل على بعض، هذا غلط على الثاني، والاب الثاني غلط على ابو الثاني، فجاه الاثنين الاباء قاعدين تضاربوا في نص المدرسه،
المدير تنكب، قال المشكله بين الطلاب اقدر اعاقب الطلاب، بس ذحين الاباء قاعدين الضاربه انا كيف اعاقبه، المدير شاف مضاربه مره طويله وتعب، دق على الحكومه قال تعالوا شيلوا الاثنين هذول، دمهم كان مره ثقيل. مع اني انا ابو كبك مبسوط على الاسم ومرتاح، انا ومعتز وخالد علاقتنا مره قويه، صرنا قريبين مره من بعض، لدرجه حتى عرفنا اهالينا على بعض، لانه في الاساس انا ومعتز وخالد كلنا ساكنين في حي واحد،
والحي هذا كان مره قريب على المدرسه، لدرجه ما كنا نحتاج نروح المدرسه بسياره، كنا نروح مشي ونرجع مشي. انا كوليد، عالتي كانت جدا بسيطه، انا واختي شروق، شروق كانت مره صغيره، وانا اكبر من شروق باربع سنوات، والدي كان موظف شركه، وامي كانت ربت منزل جدا عظيمه، مع ان امي كانت متعلمه ودارس جامعه، وامي كانت مره شاطره في دراستها، واكثر من وظيفه جت لامي وهي جالسه في بيتها، مع ذلك الوالده كانت ترفض كل الوظائف،
اختارت انها تربيني انا وشروق، فضلت عيالها على مستقبلها، واختارت انه الشيء اللي كانت نفسها تسويه في حياتها، اختارت انها تستثمر في عيالها. نفسي اقول لكم اني كنت عاقل وانا صغير، بس لساني مو قادر انطقها، لانه كانت افلامي وانا صغير مره كثيره، مو بس انا لحالي، حتى معتز وخالد، شفت عيال الناس المؤدبين، بس داشر، هذول نحنا، كبرنا مع بعض، صرنا سنه سادسه ابتدائي، في الست سنوات هذه اللي في المدرسه كل حياتنا مع بعض، اكلنا مع بعض، شربنا مع بعض.
مستحيل انسى المضاربه اللي صارت في سنه السادسه ابتدائي، كان مصروف المدرسه ماحط نحطه في جيوبنا، لا، نحطه الله يكرمكم في الشراب، على عمرنا وعلى الايام هذه كانوا الحراميه كثير في المدرسه، واللي ي جلطك انه الحراميه مو يعني مساكين او فقراء او شيء، لا لا، يكون غني، ابوه يكون موصله بمرسيدس، والولد حرامي، يعني الحراميه هذولاك اللي على ايامنا ما كانوا محتاجين، لا، كذا بلطجه بس، فاهم بالاسم كذا معاك الحرامي احمد محمد.
فكان على الايام هذيك السرقه تحسها يعني شطاره، كنا نحصن جيوبنا مره كثير، ما نثق نحط في جيوبنا فلوس ابدا، لانه طول مسيره حياتي كل ما احط فلوسي في جيبي ارجع ما القاها، صح انه كنا صغاره ابتدائيه، بس معانا ناس ما شاء الله تبارك الله يدهم خفيفه. المضاربه اللي صارت هذاك اليوم بسبب واحد جاي يسرقني عيني عينك، الشخص هذا اللي جاي يسرقني عارف اني اخبي فلوسي في الشراب، وجاي يسرقني بقله حيا كذا قدام عيني، نزل الشراب شال الفلوس وهرب،
اول ما هرب اشوف معتز وخالد جري وراه، معتز قامر شاته في رجله كذا وطاح في الارض، الادم هذا الحرامي، قمت انا ومعتز وخالد دخلنا في الادمي هذا الضرب، وبسبب هذيك المضاربه مدير المدرسه استد عوليه امورنا، مع انه الحرامي هذاك الغلطان، بس يعني للامانه احنا افترينا في الادم ضرب. وبسبب المضاربه هذيك اللي صارت في المدرسه، اباءنا نحنا الثلاثه الاصحاب صاروا قريبين من بعض بزياده، مع انهم ساكنين في حي واحد،
ويصلوا في مسجد واحد، وكل شيء مع بعض، بس تعرفوا العلاقات الحريمه، الامهات مع بعض يكونوا اقرب من علاقات الرجال مع بعض، المضاربه هذه كانت خيره لنا لاباء انه يقربوا من بعض. خلصنا الابتدائي ورحنا على المتوسط، كان روتيننا الطبيعي في الحاره انه نقعد نجلس من بعد صلاه العصر الين صلاة العشاء في الحاره، بعد الساعه تعه ما تلقى اي احد ابدا جالس في الحاره، الزبده ذاك اليوم كذا على المغربيه، جانا معتز وجا متحمس، وقتها لابس توب،
معتز وقت مغرب ولابس توب، ايش عنده، قال عيال اسمعوا، قلت له هلا، قال لي في تحفيظ فتح في المسجد عندنا، قال له حلو، قال ايش رايكم نسجل في التحفيظ، قال انا ما عندي مشكله، وخالد قال برضه ما عندي مشكله، قال خلاص التحفيظ راح يكون من بعد صلاه المغرب لصلاه العشاء، قلت له متى نروح نسجل، قال اليوم. حياتنا كانت جدا سهله، طلعت البيت وانا لابس بدله الرياضه فوقها الثوب، وف، ورحنا على المسجد وسجلنا في التحفيظ، التحفيظ لما دخلناه كان هاد، ما في مشاكل،
ما في افلام، الناس مروقين اللي في حلقه التحفيظ، ومع الايام صرنا نحفظ قران وتحمس، ومشينا في الطريق هذا. يوم من الايام، واحد من حقون التحفيظ قاعد يحقر خوينا معتز، ادمي شايف نفسه على الفاضي، المشكله يعني اول مره اشوف واحد متكبر قاعد يحفظ قران، الادمي مسوي نفسه انه فاهم مدير شركه ارامكو، بس في التحفيظ، واللي يقهرك انه شايف نفسه وانه متكبر، قعدنا متحملين الادم هذا اللي قاعد يحقر معتز خوينا اسبوع كامل،
الى ان جا اليوم اللي طفح الكيل فيه، خلاص ما قدرنا نتحمل، كل شيء عندنا الا معتز خوينا. وقتها كنا تقريبا اولى متوسط، جلست انا وخالد ومعتز ونخطط كيف الادمي هذا ندخل عليه، خالد قال وقت صلاه العشاء والناس يصلوا، نخلي المدرس يصلوا والطلاب يروحوا يصلوا، هذا يكون خارج من المواضي وهو رايح يصلي، نمسكه ونعطيه حق الله، انا انجلطت، طالعت في خالد، قلت له انت تبغانا نضرب واحد وقت الصلاه، انت تبغانا نخش النار بسرعه ولا ايش،
معتز قال لا لا، خلي صلاه العشاء تخلص، وزي كذا نحشر كذا بره وهو راجع على بيتهم. وفعلا مسكناه وهو راجع لبيتهم، دحين معتز جا يبي يضارب مع مو عارف كيف يبدا المضاربه، معتز راح قال له انت ليش متكبر، الادم طالع فينا قال انا ماني متكبر، معتزين انقهر، هذا كيف بيخلينا نتضارب معه ذحين، مع اترف هذا ش قال له، طيب انت ايش بك تطالع وتحق في في التحفيظ، قال له انا ما طالعت ولا حقرت فيك ولا اي شيء.
هنا انا زعلت، قلت الحين هذا كيف نخش نتضارب معه، الزبده انه الادمي هذا خرجها، من قوه الخرش هذه اللي خرجها الادمي، صار صاحبنا، بدل جاي نتضارب معاه ونخطط ونتضارب معاه، صار خويا، وصار دخل معانا في القروب حقنا، استغفر الله العظيم، والادم هذا اسمه مصطفى. مصطفى ما كان يدرس معانا في المتوسطه، كان يموت وينقل معانا في نفس المدرسه، من كثر انه صرنا قريبين مع بعض، كملنا في التحفيظ هذا ثلاث سنوات، الوحيد اللي حفظ فينا القران ما شاء الله تبارك الله معتز،
صراحه حاولت انا وخالد، بس كان الشيء هذا مره صعب علينا، معتز كان في ميزه مره قويه ما شاء الله تبارك الله، كان الوحيد فينا اللي يعرف يحفظ بسرعه، انا وخالد كنا نحفظ، بس يعني بعد مده طويله مزم معتز. وصلنا للمرحله الثانويه، مصطفى قام هنا نقل من مدرسته على مدرستنا على طول، اللي كلنا فيها دخلنا فيها الثانويه، المرحله الثانويه خلاص، هنا صار اعمارنا 17 سنه، حسينا نفسنا كبار، ايام الثانوي طاعاتنا كانت مره كثيره، لدرجه اول يوم في حياتنا نهرب من المدرسه كانت ايام الثانويه.
هذاك اليوم يعني ما ادري ايش اللي جا في راسنا ونهرب، يعني المشكله انا اعرف الناس تهرب من المدرسه يكون عندهها هدف، انا واصحابي عكس هذا الشيء ابدا، هربنا من المدرسه، وبعد ما هربنا من المدرسه ورطنا، فن روح عيال، ما في مكان نروح له، جلسنا في الشمس، والسبب انه عشان بس خربنا من المدرسه، يعني الفعاليه كانت نايمه، الفعاليه اللي سويناها كانت بدون هدف، وما انتهت على كذا ابدا.
لا، ابو خالد خوينا قفط برا المدرسه، لان المدرسه اصلا تعتبر في حينا، واول ما انقفط، ن ما جا سالنا انتم فين رايحين، ليش ايش تسووا، لا لا لا لاللا، دخل علينا كذا السلام عليكم، جينا نب نرد عليه السلام، اطاح اطاح كل واحد كف. على ايامنا هذيك في الاحياء وفي الحواري، كان اي شخص كبير في السن هو يعتبر اب لكل اللي في الحاره، فلما يعني يكون جارك ويمد يده على ولدك وعلى شيء غلط، تلقى الاب يروح يشكر الاب اللي ضربك، يقول له شكرا انك ربيت ولدي،
وبسبب هذاك الموقف فعلا كان اول مره نهرب من المدرسه، واخر مره نهرب من المدرسه في حياتنا. وصلنا لثالث الثانوي، السنه الثالثه كانت السنه الاخيره اللي لازم تجيب فيها معدل وتخش جامعه. يتابع... لقراءة الجزء الثاني والأخير إضغط هنا.
