الجزء الرابع والأخير من قصة سمير من حادث خفيف… تتحول اللحظة إلى جريـ مة - قصة قبل النوم.
![]() |
| الجزء الرابع والأخير من قصة سمير من حادث خفيف… تتحول اللحظة إلى جريـ مة - قصة قبل النوم. |
الجزء الرابع والأخير من قصة سمير من حادث خفيف… تتحول اللحظة إلى جريـ مة - قصة قبل النوم.
في الجزء الثالث من هالقصة تكلمنا عن الأحداث اللي وصلت إلى... وراق مزوره، فما يبغى انه يطلع من السجن ابدا. قال خلاص، انتم اثبتتوا انه مريض عقليا، ارسلوه على السجن الخاص بالامراض العقليه. ومن اول ما دخل عناد هذاك السجن الخاص بالامراض العقليه وهو انجن، ليه؟ لانه قاعد يشوف اشياء اصلا ما هو ما هو منهم، هو بخير صحي ما في شيء، ولكن خالد هذا نكبه على انه يبغى يطلعه، لكن رماه في هذا السجن، فقاعد يعاني يوم عن يوم، وتستمر المعاناه مع عناد سبع شهور.
كل ما كلموا القاضي قال القاضي: لا لا خلو خلو مكانه، خلوه مكانه، الله يبيض وجهه عرف له، عرف فين يحطه علشان يصحى، والله لا يبلانا، استغفر الله العظيم. حتى انه جا يوم من الايام وطلب عناد من المحامي الخاص فيه بانه يراجع في قضيته، ويطلب منهم بانهم ينقلوننا للسجن العام، يقول: والله ما عاد اقدر اتحمل هنا، انا كذاب، ماني مريض عقليا ولا شيء، انا كذاب، روحوا سجنوني في السجن العام لاني انا تعبت هنا. هذا عناد اللي يقوله، وبالفعل تم عقد جلسه معه من قبل طبيب مختص،
وتم اختبار وضع عناد، واكتشفوا بانه بخير وبصحه ولا عنده اي خلاف، ولكن متى؟ بعد سبع شهور. ثم تم ارسالها الى السجن العام، ولما رجع الى السجن العام تم تقديمه للمحاكمه، وفي البدايه القاضي قال لعناد: انا داري عناد من هذاك اليوم بانك بخير وما فيك شيء، ولكن انت واللي معك، يقصد خالد اللي جاب له التقارير، انتم اللي تبغون تلفون وتدورون على هذا القانون، ولكن الله سبحانه مطلع على قلوبكم وعلى نواياكم الشينه. والشيء اللي انت سويته يا عناد ترى ما ما يرضي الله سبحانه،
قتلت طفل بعمر سبع سنوات بثلاث طلقات كلها مستقره في جسمه، لا، والشروع بالقتل على امه المسكينه اللي هي ام حاتم، كنت ابغى تقتلها. ومن خلال الفيديوهات اللي انا شفتها يا القاضي، ومن خلال شهاده بعض الاشخاص اللي كانوا موجودين في الموقع، انت كنت ناوي على قتل الاب، واللي هو سمير، وقاعد تبحث عنه وتنادي: وينه وينه سمير؟ وينه سمير؟ وكنت ناوي انك تقتله، وبثيت الرعب في قلوب المواطنين اللي كانوا موجودين في هذاك الموقع، وكاننا عايشين بغابه،
ما كان في دوله محترمه وفيها قانون، ولكن فضل الله سبحانه، ثم الرجال المتواجدين هناك، ورجال الامن اللي وصلوا في نفس الوقت، انهم طرحوك في الارض واخذوا منك سلاحك. فلذلك حكمت المحكمه عليك يا عناد بالاعدام بعد قضاء مده من الزمن في السجن، وتحديدا السجن العام، وتحديدا زياد هدف العنبر الخاص بالمجرمين من الدرجه الاولى. هنا عناد قام يبكي ويطلب الشيخ: يا شيخ تكفى يا شيخ، ويترجاه علشان يتراجع عن هذا القرار وعن هذا الحكم، ويقول:
يا شيخ تكفى ما بقي على زواجي الا كم شهر، تكفى انا طالبك. قال الشيخ: بعد اللي سويته انت والتقارير اللي زورتوها ما لي كلام معك، ولا اللي رجع في هذا الحكم. انتهت الجلسه، وبالفعل تم ارسال عناد الى السجن العام، وهناك انتشر خبر عناد وانتشر خبر قضيته، مع انه كان متحفظ ما كان يعطي، كان يقول قضيته سرقه وما سرقه ومن هذه الامور، ما كان يعلمهم بالامر الصحيح، ولكن بعد ما تم الحكم عليه ودخلوه الى العنبر الخاص بالمجرمين من الدرجه الاولى،
عرفوا الناس قصته بانه قتل هذا الطفل المسكين. وبسبب انهم عرفوا قصته، الناس الموجودين في السجن او المساجين اللي موجودين في السجن، ما عليك عزيزي المشاهد، بردوا كبدي وكبده، الضرب رايح ضرب جاي، دعس رايح دعس جاي، اي واحد يمر من عنده يسب، يتكلم عليه، يسفل فيه، يدعس وجهه ويروح. وكان عناد وقتها قاعد يتذكر اللحظات، وسمير يقول له: اهد دا يا شيخ، تراني انا ما غلطت عليك، تراني انا ما سبيتك، وهو قاعد يسب، جاه ما جاء سمير في هذيك الايام.
والمصيبه وين؟ ان في مثل هذيك الايام دخل في الموضوع اكثر من محامي، قاعدين يدافعون ويطالبون بالطعن في الحكم، يبغون يطلعون عناد بانه بريء وانه ما عليه اي خلاف، وان هذا القتل ان قتل غير عمد، ولكن تم رفض الطعن في القضيه. واستمر عناد لمده ثلاث سنوات في هذا السجن، وهو قاعد يواجه هذه المعاناه وهذه المشاكل مع المساجين اللي هم حاقدين عليه، وعاش انواع الرعب وانواع الخوف. وبعد ما مرت هذه الثلاث سنوات، تم تنفيذ الحكم بالاعدام،
وراح عناد، الله يغفر لنا وله ولا يبتلينا بما ابتلاهم به يا رب العالمين. وهنا سمير وسميه اخذوا حقهم من هذا المجرم، فنسال الله العلي العظيم ان الله يرحمك يا حاتم، ويجعلك شفيع لاهلك، ويلهم امك وابوك الصبر والسلوان يا رب العالمين، والله يعوضهم خير العوض، قولوا امين. النهاية. لقراءة الجزء الثالث إضغط هنا. لقراءة الجزء الثاني إضغط هنا. لقراءة الجزء الأول إضغط هنا.
للمزيد من القصص اضغط على واحدة من التصنيفات... قصص. قصص اطفال. قصص حقيقية. قصص بوليسية. قصص نجاح. قصص عربية. قصص قصيرة.
العبرة المستفادة من قصة قبل النوم لسمير.
- ترى الغضب لحظة، لكن ممكن يدمّر حياة كاملة في ثواني.
- مو كل موقف يستاهل إنك تكبره، أحيانًا السكوت هو القوة.
- كلمة غلط ممكن تولّع مشكلة ما تنطفي.
- اللي ما يسيطر على نفسه وقت الزعل، ممكن يندم طول عمره.
- التهور في أبسط الأمور ممكن يحوّلها لمصيبة كبيرة.
- لا تتقوى على أحد، ترى الدنيا دوّارة وحق المظلوم ما يضيع.
- اترك الشر من البداية، ولا تعطي الشيطان مجال يلعب فيك.
الخاتمة.
في النهاية، القصة هذي تذكرنا إن أبسط موقف ممكن يقلب حياتك فوق تحت لو فقدت السيطرة على نفسك.
خلّك دايم عاقل، وامسك أعصابك، لأن لحظة غضب ممكن تسرق منك أغلى شي في حياتك.
